Arabic Network News
أهلا وسهلاً بكم في الشبكة العربية للأخبار موقع الأخبار العربية والعالمية والمقالات السياسية
Arabic Network News

Arab Network of Arab and World News
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تركيا: نخشى تحول سوريا إلى ليبيا أخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صوت الحق
كاتب عربي
avatar

المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 02/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: تركيا: نخشى تحول سوريا إلى ليبيا أخرى   الأربعاء مايو 04, 2011 3:27 pm

أبدت تركيا انزعاجها الشديد من عدم وفاء سوريا بـ«وعود الإصلاح» التي يعطيها الرئيس السوري والمسؤولون السوريون الكبار للقيادات التركية التي تحثهم على الإصلاح، بينما كشفت مصادر تركية عن وجود «خطة ب» للتعامل مع ضربة غربية محتملة لسوريا على غرار الوضع الليبي وما قد ينشب عنها من أزمة لاجئين محتملة.

وقال كبير مستشاري الرئيس التركي، إرشاد هورموزلو لـصحيفة «الشرق الأوسط»: «نحن منزعجون فعلا، في كل مرة يتم الاتصال بالرئيس السوري بشار الأسد أو رئيس الحكومة السورية عادل سفر يكون هناك تجاوب كبير ووعود بالقيام بالإصلاحات، لكننا لا نرى ترجمة على الأرض لهذه الوعود، ولا ندري إذا كان ثمة من يعترض سبيل الإصلاح في سوريا ويمنع تحقيق هذه الوعود، لأننا لا نرى تطبيقا على أرض الواقع بما فيه الكفاية».

وقال هورموزلو إن بلاده «تخشى جديا، في حال استمرار القمع، أن يتحول الوضع إلى تحرك دولي على غرار الملف الليبي وهو ما لا نريده»، معتبرا أن على المسؤولين السوريين أن يتحسبوا إمكان هذا الاحتمال، لكنهم للأسف لا يفعلون»، مشددا على أن ما يهم بلاده «هو توقف إراقة الدماء، لأن هذه الدماء التي تسيل هي دماء إخوة وأعزاء».

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كرر أمس تحذيره الإدارة السورية من «الإجراءات التي يمكن أن تؤدي إلى تقسيم البلاد». وقال أردوغان في مقابلة مع التلفزيون التركي: «في كل مرة أتصل به (الأسد) يقول نعم، سوف نفعل ذلك (الإصلاحات)، لكن أواجه صعوبة في فهم ما إذا كان يتم منعه من فعل ذلك أو إذا كان مترددا». وأضاف: «نحن لا نريد أن نرى مجزرة حماه مرة أخرى»، محذرا الأسد من أنه سيكون «من الصعب جدا بالنسبة لسوريا التعامل مع العواقب إذا تكرر مثل هذه المأساة نفسها»، داعيا إلى «تجنب الأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تقسيم البلاد».

أما الرئيس التركي عبد الله غول، فقد قال قبيل مغادرته إلى النمسا إن بلاده «تتخذ تدابير لسيناريو الحالة الأسوأ فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في سوريا»، مؤكدا استمرار جهود بلاده لإقناع سوريا بإجراء الإصلاحات وتنفيذ عملية الانتقال تمشيا مع مطالب الشعب المشروعة. وقال «نأمل أن يتم الإصلاح والتحول في سوريا من دون أي مزيد من سفك الدماء. ونأمل أيضا أن يتم إنشاء نظام التعددية الحزبية والديمقراطية في سوريا قريبا».

وقالت مصادر تركيا إن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اتصل بوزير الخارجية السوري وليد المعلم مرتين لمناقشة التطورات، قائلا «إن أبواب تركيا ستكون مفتوحة لأولئك الذين لا يشعرون بالأمان»، معربا عن أمله في أن الشعب السوري لن يحتاج للعبور إلى تركيا بسبب الاضطرابات الجارية في بلدهم. وحث داود أوغلو في تصريحات أدلى بها الرئيس السوري بشار الأسد على إقامة حوار سليم مع شعبه، كما حذر المجتمع الدولي من التدخل عسكريا في سوريا. قائلا: «علينا أن نعمل على إلغاء مثل هذا الخيار. تدخل دولي يمكن أن يسبب عواقب غير مرغوب فيها في بلد مثل سوريا، مجتمع غير متجانس اجتماعيا». وقال إنه ما زال هناك فرصة للقيادة السورية لإيجاد حل داخليا. وحث دمشق على «عدم تفويت هذه الفرصة».

وفي موازاة استمرار تدفق اللاجئين الذي لا يزال محدودا - وبعضه بأهداف تجارية - كما أوضحت المصادر التركية، فإن أنقرة تدرس كل الاحتمالات ومنها ما كشفت عنه مصادر غير رسمية عن فكرة إنشاء ملاذات آمنة في الأراضي السورية. ورغم أن مصادر رسمية تركية نفت لـ«الشرق الأوسط» علمها بهذه الخطة، فإن مصادر أخرى أكدت أنها نوقشت مؤخرا خلال اجتماع مجلس الأمن القومي، مشيرة إلى أن البحث تطرق إلى الخطة التي قد تنفذ في حال توجيه ضربة عسكرية غربية إلى سوريا بما يضمن عدم تدفق اللاجئين إلى تركيا التي تتشارك مع سوريا حدودا برية تزيد على 800 كيلومتر مربع. وقالت المصادر إن هذه الخطة من شأنها أن تزيل المخاوف التركية من تسلل عدد من الناشطين الأكراد إلى أراضيها وتهديد الوضع الأمني، خصوصا في ضوء تقارير وضعت أمام مجلس الأمن القومي تتحدث عن احتمال تدفق «عشرات الآلاف»، أما الخطة «أ» التي يتم تطبيقها الآن فهي تقضي بالسماح لمجموعات صغيرة يمكن ضبطها بعبور الحدود والحصول على المساعدات الإنسانية. ولكن إذا كان تحول هذا التدفق على غرار ما حصل في عام 1990 خلال حرب الخليج الأولى على الحدود العراقية، فسيكون الانتقال إلى الخطة «ب» التي تنص على إنشاء بعض الملاذات الآمنة على الجانب السوري من الحدود ما يمكن تركيا من استضافة دائمة عشرات الآلاف من الناس الذين قد يعودون إلى منازلهم بعد التوتر في سوريا.

وأقام الهلال الأحمر التركي للعوائل السورية مخيما مؤلفا من 42 خيمة داخل حديقة تابعة لمصنع حكومي مهجور في بلدة يايلا داغ بولاية هاتاي الحدودية مع سوريا.

ويؤوي مخيم يايلا داغ حاليا 263 مواطنا سوريا، بينهم 61 طفلا و44 امرأة وتم تحويل بعض غرف المصنع المهجور إلى مطبخ يقدم ثلاث وجبات غذائية يوميا، كما تمت إقامة «مراحيض متنقلة» داخل المخيم الذي تحرسه وحدات من قوات الدرك التركية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تركيا: نخشى تحول سوريا إلى ليبيا أخرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Arabic Network News :: الأخبار العربية :: سوريا-
انتقل الى: